1 - 3 مارس 2016
21 - 23 جماد الأولى 1437


\ أخبار صحفية

بعنوان "شراكات القطاع الخاص والعام.. شراكة فعالة لمستقبل أفضل"

غرفة جدة تكشف تفاصيل منتدى جدة الاقتصادي 2016

جدة، 27 يناير 2016


كشفت غرفة جدة عن التفاصيل الكاملة لمنتدى جدة الاقتصادي 2016 بعنوان "شراكات القطاع الخاص والعام.. شراكة فعالة لمستقبل أفضل"، والذي يقام خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس المقبل برعاية مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بفندق جدة هيلتون، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بقاعة مجلس الادارة بالمقر الرئيسي للغرفة.


وحضر المؤتمر ممثلون من غرفة جدة وكلّية إنسياد لإدارة الاعمال الشريك المعرفي، ومنظمة رواد الأعمال شريك ريادة الأعمال وعدد من رعاة المنتدى. وتركز النسخة الجديدة من المنتدى على الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ومناقشة أبرز المواضيع التي تحكم هذه العلاقة من خلال استضافة مجموعة من المسؤولين الحكوميين ذوي المناصب الرفيعة، فضلاً عن رجال الأعمال الدوليين، وصنّاع السياسات والقرار والخبراء العالميين المتخصصين في هذا الشأن.


وتعليقاً على الإعلان، قالت الدكتورة لما السليمان، عضو مجلس إدارة الغرفة المشرفة على المنتدى: يعد "منتدى جدّة الاقتصادي" منبراً دولياً يناقش الاستراتيجيّات الكفيلة باستدامة الاقتصاد الوطني وتطوير بيئة الأعمال في المملكة عبر شراكات القطاع العام والخاص لتعزيّز جودة وكفاءة الخدمات والفرص المتاحة للمواطنين. فمن خلال شراكتنا الإستراتيجية هذا العام مع وزارة الاقتصاد والتخطيط وكلّية إنسياد لإدارة الاعمال ، سيركز المنتدى على جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله- الرامية إلى التنويع الاقتصادي في المملكة تنفيذاً لبرنامج التحوّل الوطني التنموي 2020 بمساهمة أكبر من القطاع الخاص".


وأضافت السليمان، "المملكة قلب العالم الاسلامي النابض وإنفتاح بيئة الأعمال في المملكة العربية السعودية على المشاريع والاستثمارات الخارجية من شأنه الارتقاء بمستوى المنافسة المحلية وتوفير فرص عمل ترتقي بمستوى وخبرات الشباب السعودي إلى المعايير العالمية. منتدى جدّة الاقتصادي هو بوّابة الانفتاح على أفق جديدة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية".


ومن جهته قال ستيفان ميزايس، بروفسير ريادة الأعمال والشركات العائلية في كلّية إنسياد لإدارة الأعمال: "يشرفنا أن نتعاون مع منتدى جدة الإقتصادي هذا العام لاستطلاع الفرص ومناقشة التحديات التي تواجه شراكات القطاع العام والخاص في السوق السعودي وتسليط الضوء على إمكانات التأثير الإيجابي لهذا التعاون على الاقتصاد الوطني والمجتمع."


وبحسب ميزايس، يعد التعاون والشراكة بين القطاع العام والخاص ضرورة أساسية لنجاح خطط تطوير وتنمية القطاعات الصناعية الجديدة والناشئة لدعم التحول الاقتصادي التي تشهده المملكة. فمن خلال التركيز على هذه الشراكة وتحديد مفهوم الخصخصة في السعودية، تبرز أهمية تقييم عمليات وأطر عمل الحكومة والقطاع الخاص سوياً لتنويع وتطوير الاقتصاد.


ومن خلال مناقشة التوقعات والسياسات الاقتصادية اللازمة لتفعيل شراكة القطاع العام والخاص، ستركز جلسات المنتدى الإقتصادي على فرص الخصخصة في التعليم، والرعاية الصحية، والمرافق والنقل والبنية التحتية والوظائف البلدية.